تَفَرُّد نت - Tafarud.net

هل يستمر الذكاء الإصطناعي في التطور أم يتوقف عند حد معين

هل يستمر الذكاء الإصطناعي في التطور أن يتوقف عند حد معين

الذكاء الاصطناعي هو أداء وسلوك وخصائص معينة تقوم بها البرامج الحاسوبية والتي تجعلها تشابه القدرات العقلية البشرية، ومن أهم هذه الخاصيات التي يوفرها الذكاء الإصطناعي هي القدرة على التعلم والاستنتاج، ورد الفعل تلقائياً على أوضاع لم تبرمج في الآلة أصلاً.

هذا هو تعريف الذكاء الإصطناعي لمن لايعرفه، ولكن هل هناك أحد لم يعد يعرف عن الذكاء الإصطناعي، إذا كنت كذلك فيجب عليك أن تعلم أن هذا العلم يعد من أحد أهم العلوم الحديثة والذي أصبح له استخدامات كثيرة جداً في مختلف نواحي الحياة اليومية.

تطبيقات الذكاء الإصطناعي

سيارة ذاتية القيادة، وطائرة بدون طيار، والكثير من الأجهزة والأشياء الأخري والتي تقابلنا كثيراً في حياتنا اليومية، كل هذا بفضل تقنيات الذكاء الإصطناعي، ولكن إلي أي مدي سوف يذهب بنا الذكاء الإصطناعي، وهل يسيطر على شتي مجالات الحياة في المستقبل، أم يتوقف عند حد معين.

شركات تستخدم الذكاء الإصطناعي

أن يتوقف الذكاء الإصطناعي وتطبيقاته المختلفة عند معين فهذ مستحيل نوعاً ما، إذ أنه من عادة العلوم التطور المستمر والدائم والذي لا يتوقف عند حد، ونحن في عصر التكنولوجيا والإنترنت وهذا يعد مؤشراً إلي أن الذكاء الإصطناعي سوف يبهرنا أكثر وأكثر مستقبلاً من خلال تطبيقات وروبوتات تستطيع فعل الكثير من الأشياء التي يقوم بها البشر.

فيسبوك والذكاء الإصطناعي

ومن أشهر الشركات التي تستخدم الذكاء الإصطناعي هي شركة فيسبوك والتي أصبحت تستخدمه في التعرف على مستخدمي الموقع وطبائعهم وسلوكهم داخل الموقع، مما يساعد على عرض إعلانات ملائمة لهؤلاء المستخدمين، وبالتالي تزيد نسبة تفاعل المستخدمين مع الموقع.

جوجل والذكاء الإصطناعي

أيضاً شركة جوجل والتي أصبحت من أهم الشركات التي تستخدم الذكاء الإصطناعي بشكل كبير وخصوصاً في محرك البحث الخاص بهم، ومثال على ذلك هو إكمال كلمات البحث للمستخدمين قبل الإنتهاء منها وكذلك تصحيح أخطاء الكلمات البحثية التي يكتبها الباحثون في مربع البحث وأيضاً إمكانية البحث بالصور والتي يستخدم فيها جوجل الذكاء الإصطناعي للتعرف على الصور.

 

معوقات الذكاء الإصطناعي

وبالرغم من كل هذا التطور في الذكاء الإصطناعي إلا أنه مازالت هناك الكثير من العقبات والمعوقات التي تعوق وتمنع تطور هذا العلم، وتضع حدوداً لتخيلات العلماء. أهم هذه المعوقات هو أن هذه الروبوتات والأجهزة والتي يتم استخدام تقنيات الذكاء الإصطناعي فيها لا تمتلك عقلاً ولا يمكنها ذلك وبالتالي فإنها لاتفهم لغة الإنسان حتي وإن استطاعت فهم الكلمات إلا أنها لا تفهم المعني أو المقصود من هذه الكلمات.

وتظل الحقيقة الثايته وهي أن الإنسان البشري يظل أذكي الموجودات ومهما تقدم العلم فلن يستطيع الوصول إلي روبوت يشبه الإنسان أبداً، ولكن تظل هناك مجالات أخري يمكن أن يبهرنا بها الذكاء الإصطناعي مستقبلاً.

المصدر

اضف تعليق

حساب تويتر

تابعوا حساب تويتر للمقالات باللغة الانجليزية.